دراسة في التكوين



في نفسية الإنسان عندما يتعظم جدا فيبدأ في مواجهة الحقد والمشاكل من بعض الناس يحدث له بعض الضيق 
ويقول في نفسه ليت هذه العظمة تزول بسبب هذه الضيقات هكذا الإنسان الروحي الذي يعيش حياة الفضيلة فيحقد الشيطان عليه ويضايقه فيتمني لو أن فضيلته هذه ليست موجودة ويبدأ يصرخ لله فيشفق عليه ويرسل له العون هنا في هذا الأصحاح نجد أن اسحق قد تعظم جدا فحقد عليه الفلسطينيون وردموا آباره ومثل هذا الكره يجعل إسحق في حزن شديد فيشفق عليه أبيمالك ويسأله أن يذهب بعيدا هذا هو الحل الوحيد؟!!لأن الهروب من الشر هو خير مرجو من الظروووف التي صنعتها الأحداث....