جذور الحياة
أرضك الجديدة
وَأَغْرِسُهُمْ فِي أَرْضِهِمْ، وَلَنْ يُقْلَعُوا بَعْدُ مِنْ أَرْضِهِمِ الَّتِي أَعْطَيْتُهُمْ، قَالَ الرَّبُّ إِلهُكَ».عاموس15:9...
اشتهاء الغرس الجديد يدوي داخل النفس ومداهمة مخابئ عقولنا المستترة في شهوات العالم تقمع توجهاتنا.. واذ نلتجئ إليك نجد النور يبدد عتمة مشاعرنا فنتوجه إليك وحدك يا فرحة الحزين وعزاء المكلومين المجروحين ..أعطنا أن نفرح بك وإن كانت دموع...وان كان الطريق يبدو ضبابي بسببنا نحن.. مُد يدك لنتشبث بها وتقودنا لأرضك الجديدة فإلي الآن تكفينا نعمتك وما النعمة الحقيقية إلا أنت ذاتك.. املأنا بك يادواء القلب وميزان الفرح يا شهوة النفس ..دمر أغلالنا... نشكرك عليك وحدك أنت مستحق الشكر والكرامة والمجد ياملك المجد... أمين تعالي إلي القلب مخترقاً حواجز العالم وظلام اليأس وضبابية الطريق ياسيد المعرفة ومدبر الوجود.. أيها المنتصر دائماً .
أما دانك أحد؟!

لهفة نحو سعادة واهمة ودفئ قلبي مزيف ..هذه الإنسانة المسكينة التي تنهال عليها الشتائم والضرب والبصق.. رأي فيها نفسه وهو يفدي البشرية رآهم يفعلون به هذا واستحضر للحظات مستقبله المؤلم في مشهدً يضج بالغضب وحشد هائج نواياه مزيفه ..قَالُوا لَهُ : يَا مُعَلِّمُ، هذِهِ الْمَرْأَةُ أُمْسِكَتْ وَهِيَ تَزْنِي فِي ذَاتِ الْفِعْلِ يوحنا 4:8... وَأَمَّا يَسُوعُ فَانْحَنَى إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ بِإِصْبِعِهِ عَلَى الأَرْضِ. يوحنا6:8..أما الذين كانوا يتمسكون بقلوبهم الحجرية في أيديهم كانوا يتقدمون ليرجموها فيرون خطاياهم مكتوبة فينسحبوا في خجل إلي أن بقي يسوع وحده والمرأة واقفة في الوسط.. تنظر إلي الأرض في خجلٍ فنظر إليها يحتضنها بحنو في قلبه الكبير.. قائلاً يَاامْرَأَةُ، أَيْنَ هُمْ أُولئِكَ الْمُشْتَكُونَ عَلَيْكِ؟ أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟ فَقَالَتْ: «لاَ أَحَدَ، يَا سَيِّدُ». فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ:«وَلاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي يوحنا 11:8 ونادي قائلا أنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ. يوحنا12:8. أيها السيد الرب الكل يشهدون علينا أننا خطاة وقد أُمسكنا في الفعل الشرير وأنت جالس علي الأرض لتكتب أن الجميع فسدوا ويعوزهم مجد الله وفي رحمتك حطمت مساعي الشيطان وجعلته كيان مهجور بحبك ورحمتك الأبدية.. لك المجد الدائم يا إلهنا..
صلوا من أجلي ⓚ
لماذا تخاصمونني. تأمل ارميا الأصحاح الثاني
بعدما ارتضي الإنسان أن يؤمن بالله ويثق فيه دخلته قناعة أخري هي قناعته بذاته بعدما ارتضي أن يذهب وراء الله في البرية أي في مواجهة المجهول وصعوبة الحياة إنحدر ليحفر لنفسه آباراً مشققة لاتضبط الماء ولا تروي ¹ بل انها شرٌّ ومُرٌّ ² ولم يقبل حمل النير الخفيف بل كسره ³ وها إنك قد تعودت البرية القاحلة الفاسدة وفي شهوة نفسك قد أحببت غربتك وذهبت وراء الغرباء ⁴ لماذا تخاصم الله 5 لماذا نسيته، هل تنسي عذراء زينتها أو عروس مناطقها لماذا تترك مجدك الذي هو الله لأنه مهما اغتسلت وتجملت فقد نُقش إثمك أمامه 6 لقد بدلت مجدك بما لاينفع ونسيته أياما بلا عدد لذلك ان لم تتب انتظر الحكم العادل لأنك تعتقد أنك لم تخطئ وخِشيته ليست فيك (2:19).
......................................................
1: {2:3}
2: {2:19}
3: {2:20}
4: { 2:25 }
5:( 2:32 )
6: ( 2:22 )
الاستنارة
نبضات من الرجاء
أبانا الحب
أبانا الحب الذي في السموات ..الأب الخصوصي لكل ابن يحتاج لأحضان الراحة ، الكل يحتاج وهو يقول اسألوا تعطوا اطلبوا تجدوا ..ومن غيره الأب الذي يستجيب لرسائلنا ...رسائل تلمسها آشعة الشمس في باكر يوم .. وربما نرسلها مع أجنحة الغروب الدامية ...رسائل قوية بالحب ورسائل ضعيفة منكسرة تطلب المعونة والتدخل السريع لذلك يتقدس اسمه يعلم كل شئ ويعرف إحتياجنا يفحص داخلنا ومشاعرنا وأيضا قوة إحتمالنا يقيس كل شئ ليضع كل شئ في مكانه السليم ويقول اطلبوا أولا ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم لذلك فليأتي ملكوتك موضع سكناك أيها المخلص والصادق مع البشر الضعفاء الذين لايعلمون ماهية الملكوت ولا فرحة الوجود معك فلتكن مشيئتك أنك تريد أن الجميع يخلصون وإلي معرفة الحق يقبلون أنت يا ذو القدرة الغير محدودة كما في السماء كذلك علي الأرض أعطنا الخبز الذي نحيا به فليس بالخبز المادي وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فمك الطاهر فتقول للمرأة المنحنية ودموعها بالحب تغسل أقدامك مغفورة لك خطاياكي فإغفر لنا ذنوبنا وأعطنا أن نغفر للمخطئين إلينا لأنه من دونك لا نستطيع أن نفعل شيئا بل بالمسيح يسوع ربنا ﻷن لك الملك والقوة والمجد إلي الأبد آمين .
" ﻷنها ﻻ تعرف صوت الغرباء "
2.( يو 10:29 )
3.( نش ٢:١٠،١١》
4.( نش 4:7)
-
أخبرنا
الثقة في المسيح
نودع علي رجاء القيامة عمي الشماس المبارك { نسيم شوقي } فنياحاً لروحه في فردوس النعيم والرب يعزي الأسرة جميعاً .
سيمفونية الحب الإلهي
جروحك لم تعد تعني لي شيئا ..
أنا من أنا ؟ _ أنا خاطئ فاتن رائع بارع في أعمالي أو فاشل لا أعلم ولكنني أعلم أنني رائع فقط أنا متمكن ، أنا قوي ..أنا أحب إلهي ، أحقاً تحبه ؟!! نعم ومن لايحبه !! جميع الناس تحبه الكل يذهب إلي الكنيسة إذا فالكل يحبه ، أصوات المرتلين الجميلة تداعب أوتار قلبي ..ما أجملها مشاعر مؤقته! ..ما أجملك ياكنيستي ... لكنني قد تنفست الصعداء الآن خارج الكنيسة فلقد طالت هذه الصلوات كثيرا ... ما أروع الخروج من الكنيسة !!
ها قد فعلت واجبي في الذهاب إلي الكنيسة وقد أرضيت إلهي نعم فأنا أحبه كثيرا .. وأنا انسان بار وأنا مستمتع كثيرا بهذا القناع .. يوم بعد يوم هناك في أعماق أحلامي المظلمة لم يعد هناك بصيص من النور لعلها ليست احلامي المظلمة بل هو قلبي المظلم ، أصبحت أنظر إلي صورة حبك وتضحياتك يا إلهي ولا أشعر بشئ يتحرك في قلبي .. لم يعد هناك حنو لم تعد هناك مشاعر لم يعد هناك حباً .. صليبك لم يعد يعني لي شيئاً ، جروحك لم تعد تعني لي شيئاً ..، ليس لأنها لا تعني شيئا ً بل هي تعني الكثير هي تعني كل شئ ولكن لمن ليس لديه مشاعر لمن ليس لديه قلب أو قلبه حجري قلبه كهف مهجور من الحب وبعيد عن الإحساس بالتضحيات والألامات والأحزان التي جزتها وأنت هو الله العالي فقط أشباح وأوهام الخطية هي ما تملأ قلبه أصبحت آلام الإله مجرد قصه سمعها وفيلم رآه لعله بكي ولكنه ليس مجروح من أفعاله الرديئة مجرد اشفاق .... ماذا تفعل يا الله إن أحببت ؟ نعم إن أحببت فأنت تفدي وتخلص وإن غضبت فأنت تُفني وتُبيد ولكن إن هُزمت فكيف تنتصر ؟! .. الخاطئ ..هل هو ضعف ٌ له أم ضعف لك ، هلاك الإنسان الخاطئ .. هل هو من علامات إنتصارك ؟!! هل بإرادته الحرة الضعيفة يُهزم حبك وتضيع تضحياتك وآلامك ...، علي من هي الحرب .! الحرب عليك أنت يا إلهي وبإمكانك أن تنتصر .. لا تكون كإنسان قد تحيَّر كجبار لايستطيع أن يخلص .. أعلمُ أنك حكيم أعلم حتماً أنك مجروح أعلم حتماً أنك غاضب ولكن عليك أن تتحرك سريعا وتأتي لأنه قد مال النهار وعليك أن تسترد غنمك أليس إنك أنت الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف .. أيبذل نفسه مرة واحدة أم يظل يبحث عن خرافه وأولاده .. دع جراحاتك تعبر عن نفسها دع جراحاتك تعني لي شيئاً دعها تعلن عن ذاتها لي دعني أراها في قلبي ولا تدع الرعاة الآخرين يقولوا أنه لم يستطع أن يحمي أضعف خرافه . فقط دع جراحاتك تلئم جراحات نفسي دعها تعني لي شيئاً.
صلوا من أجلي
سامحوني العنوان كان صعب شوية ..
أحزان وأشواق
لماذا يارب لا تتغير نفسيتي ؟ لماذا لا أكون انسانا جديدا ؟ ...حائرا في طريق ليس له نهايه بل نهايته الفناء والخراب حزين أنا يا صانعي ؟ لماذا يستمر البعد عنك لماذا تستمر الآلام ...أشواق وتنهدات ودموع متحجرة يٌسمع صدي صوتها في هذا الكهف المهجور بين الضلوع قلب حجري أيضا واسع جدا جدا ولكنه مسكون بالأشباح ومهجور من نعمتك .... لقد تركتني ؟!! لا بل أنا من تركتك لعلك نسيتني أو لعلني نسيتك لا أعلم لا أعلم كيف أعود بعد أن ضللت طريقي لا أعلم ماذا كان طريقي في الأصل لعلها كانت متاهة منذ البداية لعله لم يكن طريق لماذا كلما اقتربت ابتعد الهدف وكأنه لن يرجي حتي مجرد الرجاء في الوصول إليه ولعله صورة كونتها أفعالي ...جميعها أشياء وهمية ....لماذا لا تكون هناك خطوات جادة في الطريق ؟ ! ماهو الذي يمنع الوصول أو بداية الوصول ؟ أهي الإرادة ؟! أهي الواقعية ؟ ..... فلتذهب الواقعية إلي الجحيم ويبقي الأمل .... سيظل عندي رجاء إلي الموت .... سأظل قويا ... رغم الضعف لأنك نصب عيني .... سأظل أحاول أن أجدك حتي الموت ... لن أفقد ثقتي فيك ... لن أفقد رجائي بيك .... تعالي أيها الرب يسوع .... تمسك بيميني وتمشي بي علي أمواج هذا العالم تحررني من الأسر وعبودية هذا العالم المر لاتتركني إلي الإنقضاء ولا تبعد عني رحمتك .... روحك القدوس لاتنزعه مني ...امنحني بهجة خلاصك وارحمني وأيقظني وأعني لك المجد إلي الأبد آمين
هناك علي بئر يعقوب
كان الرب يسوع ذاهبا إلي الجليل آتيا من اليهودية وكان عليه أن يجتاز مدينة السامرة فجلس علي البئر وكان نحو الساعة السادسة ولكن أول شئ في هذه المقابلة هو أنه ليس ممكنا أن يتعامل اليهود مع السامريون لأن السامريين حادوا عن عبادة الله الحقيقي .
ولكن ها أن المرأة السامرية قد أتت فقال لها يسوع أعطيني لأشرب ، يبدأ الرب يسوع الحديث بكلام روحي يتخذ شكل كلاما وحديثا عاديا ولكنه ليس عاديا بل له مغزي روحي عميق ، أعطيني لأشرب قال لها هكذا .. يريد أن يرتوي بالحب .. حب الإنسان هذا الذي شهوة قلبه مختارة أحلي من العسل والشهد .
الله هو القادر أن يري جمال أعماق الإنسان الذي يعيش في لجة الظلمة السحيقة .. رأي أعماق هذه السامرية فقال لها أعطيني أشرب من جمال أعماقك أيتها السامرية . ولكن المرأة تفهم الكلام بصيغته البشرية فهي لاتعلم ماذا يطلب ؟! فالرب يسوع يتكلم كلاما يلمس القلب وليس العقل فقط .. وتجيبه كيف تطلب مني لتشرب وأنت يهودي وأنا إمرأة سامرية ؟!! فيجيبها الرب يسوع أيضا بكلام روحي " لو كنتي تعلمين عطية الله ومن هو الذي يقول لك أعطيني لأشرب لطلبت أنت منه فأعطاكي ماء حيا ً " فأتخيل أنها تسأل نفسها ماهو هذا الماء الحي؟ وكيف يعطيني وهو ليس معه دلواً والبئر عميقة ؟؟! ولازال فكرها عالمي لم تفهم بعد فتقول له : ياسيد لادلو لك والبئر عميقة فمن أين لك الماء الحي؟! ثم يأخذها الشك في شخصية من يحدثها فتبدأ تشعر أنه ليس شخصا عاديا فتقول له :" لعلك أعظم من أبينا يعقوب الذي أعطانا البئر وشرب منها هو وبنوه ومواشيه ؟!
فيزيد الرب يسوع من حيرتها بقوله كلاماً عجيبا وغريبا علي مسامعها فيقول " كل من يشرب من هذا الماء يعطش أيضا ولكن من يشرب من الماء الذي أعطيه أنا فلن يعطش إلي الأبد بل الماء الذي أعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع إلي حياة أبدية" فقالت له المرأة سريعا :" أعطني ياسيد هذا الماء لكي لا أعطش ولا آتي إلي هنا لأستقي ." ... ومن لا يريد الراحة فهي تطلب أن ترتاح من هذه المشقة ولكن إلي الأبد مع أن الله يقصد الراحة الأبدية من الخطية والحياة معه فيقول لها: إذهبي واحضري زوجك فقالت: ليس لي زوج فقال لها أنه كان لها خمس أزواج والذي معها الآن ليس زوجها وقال لها أنها تكلمت بصدق في ذلك ... حينئذ فهمت المرأة أنه ليس شخصا عادياً فقالت له ياسيد أري أنك نبي ... وفي نهاية حديثهما تركت جرتها التي كانت تستقي بها ونسيتها فلقد سباها واستحوذ عليها حبه فدخلت إلي المدينة تقول انظروا لقد وجدت انساناً قال لي كل مافعلت وبدأت تبشر به .. حولها لإنسانه أخري من بعض الجمل القليلة .. اذا هذا الماء الحي هي الكلمة أعطاها إليها في حديثهما فحولها لإنسانه أخري ونحن معنا الكتاب المقدس كله كل يوم ولا نتغير أي غلاظة في قلوبنا الحجرية .
نشكرك يارب لأنك في وقت الساعة السادسة إلتقيت المرأة السامرية وغيرتها لمبشرة بك وإلتقيت بنا أيضا علي الصليب ونقضت الحاجز والعداوة القديمة ليس بين السامريين واليهود فقط بل بين السمائيين والأرضيين وأعطيتنا كتاب حبك كتاب حياتك كتاب حياتنا الأبدية لتتحدث معنا كل يوم هناك علي بئر يعقوب ....
لك المجد الدائم إلي الأبد آمين
صلو لأجلي .
عيد الحب الحقيقي ...؟
التينة الملعونة ... اتركها هذه السنة أيضا ..
لماذا يارب لعنت هذه التينة عندما نظرت إليها من بعيد , فجئت إليها لعلك تجد فيها ثمرا ؟( مرقس11 :12،14) ألم تكن تعرف أنها لا يوجد بها ثمر من بعيد ؟! لماذا ذهبت إليها لتتأكد بنفسك ؟ ألم تكن تعلم أيضا أنه لم يكن وقت التين بعد ؟ ! إذا فلماذا لعنتها يارب ؟ .
نحن هي شجرة التين والله يعلم أنه ليس بها ثمر ولكنه يرغب بأن يكون فيها ثمر حيث جاء لعله يجد فيها شيئا فلم يجد شيئا إلا ورقا لا يستطيع أن يسترنا أمام كرسي قضاءه "فصنع الرب الإله لآدم وامرأته أقمصه من جلد وألبسهما "(تك 3:11) الذبيحة الخلاصية التي سترتهما .
لعنها لأنها لم تستطع أن تسترهما .. لم تستطع أن تعطيه ثمرا ، والله الذي شبه نفسه بصاحب الكرم في مثل التينة التي لاتثمر (لو 13: 6،9) حيث كانت شجرة التينة لاتثمر وهوذا ثلاث سنين يطلب منها ثمرا فلم يجد .. فيريد أن يقطعها .. فدعونا نصرخ " ياسيد اتركها هذه السنة أيضا وستصنع ثمارا تليق بك يا إلهي ولا تجعل بيتنا يكون لنا خرابا بل اتركنا هذه السنة أيضا ".
صلو عني
من مزامير داود النبي
الي متي يارب تنساني ..الي الإنقضاء حتي متي تصرف وجهك عني الي متي اردد هذه المشورات في نفسي وهذه الأوجاع في قلبي النهار كله الي متي يرتفع عدوي علي انظر واستجب لي ياربي والهي أنر عيني لئلا أنام نوم الموت الذين يحزنونني يتهللون أني أنا زللت أما أنا فعلي رحمتك توكلت يبتهج قلبي بخلاصك اسبح الرب المحسن الي وأرتل لإسم الرب العالي.
تأمل متي (21) .." التين وتقدمة الحب "
الله شهوة قلبه مختارة أفضل من الذهب والحجر الكثير الثمن وأحلي من العسل والشهد وهو ينتظر ذبيحة من الإنسان هي ذبيحة حب .. فالذبيحة لله روح منسحق القلب المنكسر والمتواضع لايرذله الله فنحن لانريد أن نكون مثل التينه التي عندما جاع المسيح وأقبل إليها ليأكل منها لم يجد فيها ثمرا فقال لها :" لا يكن منك ثمرٌ بعد إلي الأبد (21:19) ولعنها فصارت ملعونه ويبست التينه في الحال ....لعنها لأنها لم تستطع أن تستر آدم (تك 2:7) فصنع الرب الإله لآدم وامرأته أقمصة من جلد وألبسهما (تك 3:21) هذه هي ذبيحة الحب التي تستر حيث ألبسنا الله ثوب بره عندما علق علي خشبة الصليب وحول لعنه الخشبة لنصرة بدمة القدوس ، أشكرك يا إلهي لأنك نزعت عني أوراق التين الغير ساترة لروحي واستبدلتها بجسدك أنت أيها الذبيح الأعظم ياثوب البر المعظم لك المجد إلي الأبد آمين .
صلو عني
تأمل من انجيل معلمنا متي 18 ( أبحث عنك )
بعدما مات الإنسان وهلك تماما وانقطع رجاؤه يأتي الله ويشق ظلمة النفس فتتبدد حجب الهاوية وأسراب الشر وجنوده ويحول نصرتهم لهزيمة فقيمة النصر في ثباته ودوامه ولكن سرعان مايحول الله هزيمة الإنسان لنصر ، ورغم أن الإنسان هو من ابتعد وضل وفضل الشر علي الله إلا أن الله يترك القطيع كله من أجل هذا الإبن الضال وإن وجده ففرحه يكون شديدا جدا فينسي كل الآلام التي سببها له هذا الإنسان هي آلام مخاض الروح بأنات لا ينطق بها من أجل ولادة جديدة وأمل مرسل ومنبثق من هذا الأب العظيم لهذا الإبن الضال .. أمل في التجديد والحياة مع الله وكما يقول يشوع بن سيراخ "لأَنَّ رَحْمَتَهُ عَلَى قَدْرِ عَظَمَتِهِ». " (2 :23) ومشيئته في خلاص الإنسان " لأن ابن الإنسان قد جاء لكي يخلص ما قد هلك.12 ماذا تظنون؟ إن كان لإنسان مئة خروف، وضل واحد منها، أفلا يترك التسعة والتسعين على الجبال ويذهب يطلب الضال؟13 وإن اتفق أن يجده، فالحق أقول لكم: إنه يفرح به أكثر من التسعة والتسعين التي لم تضل.14 هكذا ليست مشيئة أمام أبيكم الذي في السماوات أن يهلك أحد هؤلاء الصغار. (مت (18:11،12،13،14,,,,
صلو عني
متي (14) لا تتركني أغرق
ذهب الرب يسوع إلي موضع خلاء منفردا .. فسمع الجموع وتبعوه مشاه من المدن ..نعم مشاه فلقد أرادوا أن يسمعوا كلامه العذب .. حقا إن كلامه عذب فيقول بن سيراخ " الفم العذب يكثر الأصدقاء واللسان اللطيف يكثر المؤانسات " (6:5) .. فكم هو لطيف يسوع ربنا ، فلما خرج يسوع أبصر جمعا كثيرا فتحنن عليهم وشفي مرضاهم " لأن قدرة الرب عظيمة وبالمتواضعين يمجد ( بن سيراخ 3:21) .. ، هؤلاء الجموع لم يهتموا بمأكلهم أو مشربهم لكنهم طلبوا أولا كلمة الله واللقاء معه ولم ينس الله تعب محبتهم فصنع معجزة إشباع الجموع من خمس خبزات وسمكتين .
إن الله لاينسي احتياجنا الجسدي والمادي وإن أتي في الهزيع الرابع متأخرا مثلما حدث مع التلاميذ بعدما ألزمهم وأجبرهم أن يدخلوا السفينه ويسبقوه إلي العبر وصرف الجموع وصعد إلي الجبل منفردا ليصلي (23) " وأما السفينة فكانت قد صارت في وسط البحر معذبة من الأمواج لأن الريح كانت مضاده (24)
كم أن بحر العالم ياسيدي يسوع ملئ بالأمواج الشديدة ونحن في وسط العالم متعبين من الجدف وكم أن رياح العالم مضادة لكل بر ومبغضه جدا لأولادك ومن صعوبة هذه الرياح نراك تأتي ماشيا علي أمواج العالم .. ونصرخ أحقا أنت هو !! أم أنه خيال ... إن الألم والتعب يفقد الإنسان الرؤية السليمة " فللوقت كلمهم يسوع قائلا : تشجعوا أنا هو لا تخافوا " .. ولكن لازالت رؤيتنا غير سليمة .." ياسيد إن كنت أنت هو فمرني أن آتي إليك علي الماء (28) " فيجيب الرب يسوع " تعال" فأخطوا تلك الخطوة وتلمس رجلي الماء ويلتقي عدم ايماني وشكي بملمس سطح البحر فتهزني تلك الرياح القوية فأفيق للحظه ماهذا الذي أنا فيه وأبدأ بالغرق وأصرخ قائلا يارب نجني ..فيمد يده ويمسك بي ويقول ياقليل الإيمان لماذا شككت .(31) .
نعم يارب أنا قليل الإيمان لأني لم أثق بك رغم أنك أتيتني وفرحت برؤياك إلا أنني لم أصدق وجودك فسامحني يارب القوات
صلو عني
















