أخبرنا




أخبرنا يامن تحبه نفوسنا متى يزول الشر من الجسد متى تتجدد الحياة وتصبح الأفكار مصانة من العبث ،متى يحل السلام في النفس ومتى ينتهى الشر ومتى تتحطم مساعي الشيطان وشكايته علي البشر حتي متي يجعل قلبه علينا ومتي يُسد الطريق المنحدر للهاوية التي هي الخطية .....نقف وننتظر خلاصك العجيب ...ننتظر لترفع يدك لتأمر البحر أن يهدأ والرياح أن تسكت ممسكين بهدب ثوبك ليتوقف نزف قلوبنا المجروحة من العالم ومن الخطية ، ننتظرك ونثق في عملك العجيب مهما بلغنا من فجور ومن بعد.. فأنت تعلم أنه هكذا البشر وهكذا طبيعتهم الفاسدة أيها الصالح رغم عملك الدائم المستمر وصوتك العذب غير المنقطع غير المكتوم الداعي الكل للخلاص ..إلي متي نظل نبكي علي شواطئ أنهار بابل...أنهار هذا العالم الشرير منتظرين أطواق النجاه حتي متي يطلب منا الأشرار أن نسبح ونبتهج البهجة المساوية للقائك في أرض غريبة ومن جراء أعمال غريبة إلي متي يستمر رئيس هذا العالم في أسر أولادك رغم وعودك بالسلطان والغلبة علي الشر والحيات والعقارب وكل قواته، حتي متي يتملكنا الضعف ولا نقدر علي المواجهه الي متي تضطرب عظامنا وتنزعج نفوسنا ، متي نجدك . إلي متي تظل تقرع الباب ولا أحد يفتح قلبه وعينه ...من ينقذنا من الحزن الردئ سواك من ينقذنا من شرك العالم التائه في ملذاته سواك و من يفتح ذراعيه لنرتمي بأوجاعنا وأوساخنا في حضنه سواك يامحب الجميع ، دع حنانك يعمل ورقتك تتفوق لتجتذب الإنسان وتنتشله بقوة حبك ﻷحضانك لنفرح ونبتهج بك ونسبح تسبحة الغلبه والخلاص لك المجد الدائم آمين