نجد في الأصحاح 25 من سفر التكوين آيه عن رفقة واولادها يعقوب وعيسو (22)
وتزاحم الولدان في بطنها فقالت ان كان هذا فلماذا أنا ؟ فمضت لتسأل الرب " .
هذه هي الترجمة التي لفان دايك وهي ترجمة غير واضحة , اما في الترجمة العربية
المشتركة فهي "وازدحم الولدان في بطنها فقالت ان كان الأمر هكذا فلماذا الحياة
ومضت لتسأل الرب "" .
والأجمل من ذلك في الترجمة اليسوعية نجد" فإصطدم الولدان في جوفها فقالت إن كان
الأمر هكذا فمالي والحياة ؟ ومضت تستشير الرب " .
ولكن في كل الأحوال فقد أخذت رفقة آلام الحمل فقالت في نفسها أن الموت أفضل لها
وذهبت لتصلي .....
ونتعلم من هذا الموقف أنه رغم آلامنا ومشاكلنا وإن تأففنا إلا أننا يجب أن نرجع إلي
الله لنستشيره وليخفف عنا آلامنا ) .